قال وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى الخلفي، إن الأمن واحترام القانون والاستقرار تعد أولويات ، مؤكدا في تعليق إذاعي على أحداث تازة الأخيرة، أن الحوار يظل السبيل الأمثل لحل المشاكل السوسيو-اقتصادية التي تعرفها مدينة تازة
وذكر الخلفي٬ الذي كان ضيف برنامج “لقاء الأسبوع” الذي بثته إذاعة “ميديا مغرب عربي” المتمركزة في مونريال، الخميس 9 فبراير الجاري، أن الحفاظ على الأمن مسألة مركزية بالنسبة للحكومة التي لن تبدي أي تساهل في هذا الشأن.
وأضاف الناطق الرسمي باسم الحكومة أنه تم إعطاء الأولوية لمعالجة المشاكل الاجتماعية التي غذت الأحداث الأخيرة٬ مؤكدا أن الجهود ستتركز على تسوية قضايا التشغيل وغلاء فواتير الكهرباء.
وفي سياق آخر الخلفي أن الحكومة تعتزم إعطاء دفعة جديدة للدبلوماسية المغربية٬ عبر تعزيز العلاقات مع بلدان المغرب العربي وإفريقيا والغرب.
وأكد وزير الاتصال٬ أن زيارات العمل التي قام بها مؤخرا وزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد سعد الدين العثماني لإثيوبيا والجزائر وتونس وإسبانيا والبرتغال تدل على هذه الإرادة السياسية الرامية لتقوية التعاون مع بلدان الجوار والصداقة.
واعتبر الوزير أن العلاقات المغربية الجزائرية تشهد حاليا دفعة جديدة ويجب أن تتعزز بشكل أكبر لصالح العديد من مشاريع التنمية الجديدة في مختلف القطاعات٬ داعيا “لترك مواضيع الخلاف حاليا جانبا من أجل تقارب لفائدة البلدين والشعبين”.
وحول تداعيات استمرار نزاع الصحراء على التعاون الإقليمي وبناء الاتحاد المغاربي٬ ذكر السيد الخلفي أن المغرب تقدم باقتراح الحكم الذاتي للصحراء الذي وصفه المجتمع الدولي ب”الجاد” و”ذي المصداقية”٬ مضيفا أن التقارب ضروري لحل هذا المشكل
هسبريس – و م ع

