Par Fatima Zahra Salih

نسابق الريح ونشتهي القمر
ننظُمُ الأشعار ونلتهم الحلم
نعاتب الأيام التي لم تكن
نسترجع ذكريات آتية
نحسبها حنيناً لغدٍ لم يحن
نغني للعائدين
من رحلة الهوى
نسليهم من تعب السفر
تراهم يملون من الضجر
ويعودون لرحلات أخر
أنا وأنت نحبك القصص
ونرويها ليلا على ميؤوس الهوى
نربط شرائطاً من ألوان قزح
نعلقها على أسوار المدن الحزينة
نقبض على جمر قلوب
فتغدو غديرا فياضاً بالأمل
ليتنا نكُفُّ!
ليتَ الحلمَ ينتهي ونُنْهي القصص
أهديك كلماتي القرمزية وابيات شعري القديمة

أهديك كلماتي القرمزية وابيات شعري القديمة
وقطع الحلم الوردي الذي سكن منامي طويلا
بين أصابعي أغزل خيوط الليل واهديك باقة ليلك
وبين ثنيات الورق المتوهج أخط لك صمتي
هل تسمع هذا الضجيج الأصم الذي يطبق ليلا
حين يبقى وحيدا من أنار دروبا كثيرة
وحين يذبل الورد الذي أبهج غيره
هل تدري أن الحنين يكاد ينسي الألم
وأن المقل قد أرقتها العبر
وأن الحلم بات يبحث عن ملهم
وان بحر الشعر جف واندثر
لعله يرجع ذاك الذي كان يروي القلم
دام الانتظار طويلا

دام الانتظار طويلا
وجاء اللقاء أوجز من لمح البصر
كانت الأمنيات بطول خيوط الشمس
وفي ضمك اختزلت ألوان قزح
كل المسافات في لمسك تختصر
وكل العبارات في همسك تجتمع
كلما ارتشفت من صمتك بوحاً
زادني الظمأ للبوح صمتاً
وكلما تُهتُ في ضجيج نفسي
هاجرت إليك واتخذتك ملجئي
ترى الوُجد لا يفارق مهجتي
إن قرُبتَ أو حضرتَ يظل خيال بعدك معذبي
لا تشاكس ايها المتمرد
ففي قيودي حرية وأزل
وفي نبضي عشق للأبد
على نهداي أكتب لك القصائد
وفوق خاصرتي أقيم لك معبد
وشمت على مُعصمي حروف مُغرمي
أعانقه في صمت تحت سدال المقل
Fatima Zahra Salih
وشمت على مُعصمي حروف مُغرمي
