كيف تلقى مغاربة كندا فوز الأحرار باستحقاق 8 شتنبر؟

       تابعت الجالية المغربية المقيمة بكندا اقتراع 8 شتنبر الذي منح الفوز لحزب التجمع الوطني للأحرار بأغلبية مريحة، باهتمام خاص تجلى بالأساس في تفاعل أفرادها عبر شبكات التواصل الاجتماعي بنشر تدوينات أو قراءة لنتائجه ساهمت فيها مجموعة من المؤثرين في الفضاء الأزرق والذين يحظون بنسبة مشاهدة عالية لدى مغاربة العالم في أمريكا الشمالية.

  وبرأي أكثر من متتبع، فقد تلقت النخبة المغربية بكندا بارتياح النتائج التي حققها جزب التجمع الوطني للأحرار في العديد من الدوائر الانتخابية، واعتبرت ذلك مؤشرا على أن المغرب سيعرف مرحلة جديدة في مسار تكريس الديمقراطية والمشاركة الجماعية في تدبير الشأن السياسي وتحقيق التغيير المنشود الذي يتطلع إليه المواطن المغربي والذي أبان عنه من خلال مشاركته المكثفة في هذا الاستحقاق الذي كان محل إشادة دولية.

    ويفسر بعض المدونين الفوز الذي حققه حزب الحمامة في هذا الإستحقاق إلى ما طبع  الحملة الانتخابية من تنظيم محكم و التي بدت حسب المراقبين للمشهد الإنتخابي في المغرب، مهيأة بكيفية جيدة وتم توفير كل الشروط  اللازمة لها بعيدا عن النمطية والابتذال ، فضلا عن الخطاب السياسي الذي تم توظيفه بهذه المناسبة  والذي  تجسد من خلال عملية التواصل عن قرب  التي حرص رئيس الحزب السيد عزيز أخنوش على أن  يشرف شخصيا على هندسة خارطة الطريق الخاصة بها من حيث الزمان والمكان وكذلك  انفتاح الحزب على وسائل الإعلام بكل مشاربها لشرح وتقديم مشروعه الإنتخابي في قيادة المرحلة القادمة وتحقيق تطلعات الناخب المغربي في تحقيق التغيير نحو مغرب أفضل.

  ويجمع الفاعلون المغاربة في شبكات التواصل الاجتماعي بكندا، بأن نسبة المقاعد التي حصل عليها حزب التجمع الوطني للأحرار والثقة الشعبية التي حظي بها، ستمكنه من تنزيل المشروع الإنتخابي الذي دافع عنه خلال الحملة الانتخابية، كما أنها تعتقد أن كل الشروط باتت متوفرة للسيد عزيز أخنوش للمضي قدما في للقطيعة مع الماضي وتقديم البديل الذي على أساسه صوتت الكتلة الناخبة بكثافة له.

 وتشعر النخبة المغربية بكندا بنوع من الإعتزاز، لكون رئيس حزب الحمامة تلقى دراسته الجامعية بجامعة شيربروك وكذلك الوزير مولاي الحفيظ العلوي، ويُشهد لهما بالكفاءة وحسن التدبير والغيرة الوطنية على المصالح العليا للوطن، كما تعتبر الحزب منبثا للأطر العليا والمؤهلات التي تزخر بها الإدارة والمؤسسات الوطنية في البلاد بل وكذلك داخل هيئات اقتصادية وسياسية خارج الوطن وبالأخص في كندا ولعل النموذج الأبرز لذلك الدور الذي يضطلع به السيد عبد الرحيم خي بابا منسق الحزب بكندا ورئيس الغرفة التجارية والصناعية للمغرب بكندا في إشعاع الدور الإقليمي والقاري للمملكة على مستوى ريادة المقاولة والتبادل التجاري والاستثمارات الاقتصادية

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée.