Khouibaba Abdel “Ils n auront ni ma plume ni ma peau…”

Martin Luther King, Jr “Ce qui m effraie, ce n est pas l oppression des méchants ”

القنصلية المغربية بكندا إصلاحات كبرى في ظرف ثلاثة أشهر

Posted by on fév 2nd, 2014 and filed under À la une, Amerique, Immigration, Société. You can follow any responses to this entry through the RSS 2.0. Both comments and pings are currently closed.

السيدة زيلاشي وسان

تباشر السيدة زيلاشي وسان القنصل العام للمملكة المغربية بكندا  ومند تعينها خلا الشهور الأخيرة العمل من أجل أرضاء الجالية المغربية

بحيث  تلعب دور المحفز والمعزز لتوثيق العلاقات بين البلدين المغرب وكندا من جهة وجهودها المتميزة على صعيد خدمة الجالية المغربية    وتوطيد أواصر التعاون والعمل المشترك معها ،والإصلاحات التي قادتها  بتنسيق مع السفارة المغربية ،والدليل على دلك وهو تحركها خلال نهاية هدا الأسبوع إلى تورنتوا من اجل تواصل مع الجالية بترونتو في أطار القنصلية المتحركة  لتمكن أفراد الجالية من  قضاء حوائجهم عوض  قطع مسافة خمس  ساعات من تورنتوا الى مونتريا ل ودلك تماشيا مع ما  يريده جلالة الملك حول تقريب الإدارة من المواطنين  وخاصة توصياته الكبرى عن الجالية ,

و بفضل مجهودات القنصل وانتمائها  إلى  جيل جديد يحب الإصلاح و الاقتراب إلى المواطن والوقوف بجانبه والدليل على دلك هي المجهودات الكبيرة التي قامت بها عندما علمت بحادث وفات السيدة  التي أدركتها الوفاة بمحطة  المتروا بموتريال و رغم عدم تواجدها  حيت كانت في مهمة مع أفراد الجالية بتورنتو كما سبق وان ذكرنا وفور علمها بالخبر حركت  جميع الموارد البشرية  بالقنصلية للوقوف إلى جانب زوج الضحية وأخيها كما جاء على لسانهم عند اتصال الجريدة بهم من اجل الاستفسار ,وهو ما خلف الارتياح لدا  جاليتنا   والإشادة متواصلة للإصلاحات التي قامت وتقوم بها السيدة زيلاشي وسان ودلك في ظرف وجيز لا يتعدي ثلاثة أشهر  على  تعينها   حيت كسرت طابو البروتوكولات الرسمية الصارمة التي تصاحب شخص أي قنصل

حل بكندا ، وأظهرت منذ ترأسها لقنصلية القيمة الاجتماعية والإنسانية لهذا المَرْفَق خاصة ، لخدمتها والعمل على توفير جميع السبل لمساعدة الجالية  في مجموعة من القضايا، التي تحمل في الغالب الطابع القضائي والإداري وكذا الإنساني.
وقد سبق أن قالت القنصل زيلاشي وسان الغرض الذي تم على أساسه فتح قنصلية ، هو تقديم جميع التسهيلات لأبناء الجالية و الاقتراب أكثر من هموم وحاجيات والوقوف بجانبهم في مجموعة من القضايا والدليل وكما سبق الذكر هو قضية وفاة السيدة المغربية التي توفيت بمتروا فابرا والمساعدات التي قدمتها إلى أسرتها وتجدر الإشارة أن القنصل زيلاشي لن يمضي على تعينها إلا ثلاثة أشهر.

 كندا :يوسف فارس

Comments are closed

created by Mejdi Mohamed

Copyright © Maghreb Observateur - ISSN 1708-6418 – Maghreb Observateur – Premier groupe de presse indépendant Maghrébin en Amérique du Nord. Contact Maghreb Observateur:info@maghreb-observateur.qc.ca